ابن أبي شيبة الكوفي
124
المصنف
( 8 ) وكيع عن سفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب عن عمر قال : لا تبلغ حقيقة الايمان حتى تدع الكذب في المزاح . ( 9 ) يزيد قال أخبرنا عون قال : ذكر الكذب عند محمد في الحرب أنه لا بأس به ، فقال محمد : لا أعلم الكذب إلا حراما . ( 10 ) وكيع قال حدثنا الأعمش قال : حدثت عند أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يطوي المؤمن على الخلال كلها غير الخيانة والكذب ) . ( 11 ) شبابة عن الليث عن ابن عجلان أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر حدثه عن عبد الله بن عامر أنه قال : دعتني أمي يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا ، فقالت : ها تعال أعطيك ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وما أردت أن تعطيه ؟ ) قالت : تمرا ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة ) . ( 41 ) ما ذكر من علامة النفاق ( 1 ) عبد الله بن نمير قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أربع من كن فيه فهو منافق خالص ، ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ) . ( 2 ) وكيع عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قال عبد الله : اعتبروا المنافق بثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان : قال : وتلا هذه الآية : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله ) إلى قوله : ( نفاقا في قلوبهم ) إلى قوله : ( بما كانوا يكذبون ) . ( 3 ) علي بن مسهر عن يزيد عن مجاهد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كن فيه فهو منافق : الذي إذا حدث كذب ، وإذا اؤتمن خان ، وإذا وعد أخلف ) . ( 4 ) أبو خالد الأحمر عن ليث عن مجاهد قال : ( ثلاث من كن فيه فهو
--> ( 40 / 8 ) أي أن الكذب كله بغيض ما كان في جد أو هزل أو مزاح لان الكذب في الهزل والمزاح يعود النفس على قبول الكذب وقوله فتعتاده في كل امر وكل وقت . ( 41 / 2 ) سورة التوبة من الآيات ( 75 - 77 ) .